الصراعات النفسية والأمراض (90 ساعة) Psychic Conflicts & Diseases

"الخطوة التي تقوم بها كي تَجولَ العالم ليست أكبر من تلك التي تقودك إلى البئر" حكمة صينية

منذ باشرت عملي وأبحاثي الأساسية حول الأنشطة الحيوية التي يقوم بها الكائن البشري، وأنا أصدم بمدى صعوبة تغيير الإنسان لسلوكه، وصعوبة تطوره بالاتجاه الذي يتمناه، بالإضافة إلى صعوبة شفائه من جراحه النفسية والجسدية.

قابلت خلال عملي كمعالج الكثير من الأشخاص سنوياً. وقد كان بعضهم يأتي من أماكن بعيدة جداً، واحتاج الأمر سنين كي أبدأ بالعثور على إجابات لهذا السؤال الأساسي: لماذا، برغم النوايا الطيبة وبرغم الوقت والجهد والمال لتحقيق التغيير، فإنه لا يتحقق؟ لماذا لا نتطور؟ لماذا لا نشفى؟

أولاً، لأننا تعلمنا أن نتجنب العذاب مهما كان الثمن، وأن نركز على أغراض أمراضنا وأن نشعر بالعجز أمام حتمية المرض. ولم نتعلم، على الإطلاق، أن نستقبل الآلام والأمراض كرسائل، ذات دلالة، تبعثها الحياة لنا. كما لم نتعلم أن نبحث بصدق وأمانة عن الأسباب الحقيقة التي تنغص عيشنا.

يغفل الكثير من المهتمين بالمداواة ومن كتبوا عنها، أهمية المراحل المكونة لجميع عملية الشفاء. كما ويهملون الصراع الهائل ما بين رغبة الإنسان الواعية بالتطور، وقلقه اللاواعي من التغيير والموت. ويظهر الوعي في هذا الصراع مجرداً من السلاح في مواجهة اللاوعي المدعّم بأحداث الماضي التي يقوم باستحضارها دائماً. ومن السخف الاعتقاد أنه يكفي وعينا للمشكلة ورغبتنا في التغيير من أجل الشفاء حقاً. فمن يعتقد ذلك لم يجرب بنفسه الإجرائيات التي أعادت الحياة للآخرين.

ومن جهة أخرى، يجعلنا المجتمع الاستهلاكي المتمدن، نعتقد بأنه يمكننا الحصول على كل شيء بسهولة، ومتى نشاء، بما في ذلك الصحة وراحة البال والتئام الجراح. فكل شيء في هذا المجتمع بات جاهزاً ومسبق التحضير: الغذاء والدواء واللباس، حتى أننا دخلنا عصر العلاج النفسي والجسدي الجاهز.

بيد أن كل عملية تطور أو شفاء تمر بطور موت وحزن، وطور مجابهة مع ظلالنا الخاصة وجوانبنا المظلمة وعناصر الشر الموجودة في داخلنا. يتحدث الموروث التاريخي والروحي عن تجارب مُسَلَّم  بها، ويتحدث المتصوفون عن ليالي الروح المظلمة، وتتحدث الأديان عن اجتياز الصحاري.

ننسى في غمرة أمانينا الطائشة في الشفاء العاجل والكلي، أننا لم نتحضر جيداً لمواجهة موتنا وقبول ألمنا، وهذا هو السبب الرئيسي لفشل عمليات التطوير بحسب الأبحاث التي قمنا بها.

منذ بدء العمل والأبحاث، ونحن نولي الاهتمام الأكبر لإعداد إجرائيات ومنهجيات ناجحة على المدى البعيد، خصوصاً عند تطبيقها على أشخاص راغبين في التغيير فعلياً. وكنت أقوم بتجريب نتائج الأبحاث على نفسي أولاً. فالشرف والأمانة يقتضيان ألا نقوم بطرح هذه الطرق على الناس لتجريبها، ما لم نقم بتطبيقها على أنفسنا أولاً. واليوم وبعد سنين عديدة من العمل اليومي، أصبحت على يقين من صحة الكثير من نتائج الأبحاث، ومن فاعلية الطرق التي طبقتها على مئات الأشخاص. ولكن في نفس الوقت أزداد إدراكاً بكل المشوار المتبقي اجتيازه.

هدفنا من هذا المنهج هو تعريفكم، بكل تواضع، بهذه الأبحاث، وإعطاؤكم الإجابات التي تَوَصَلتُ إليها عن سير إجرائيات التطوير والشفاء. ونحن لا نقدم هذا الموضوع كبديل عن المواضيع التي تبحث في أمور الصحة والراحة، ولكن نقول أنه يعرض، زيادة عنها، انعكاس نظرية العلوم على العمليات وعلى المسالك الضيقة للتغيير وتحقيق التوازن.

إن هذا الموضوع موجه لجميع المهتمين بمساعدة الناس (الأطباء، المعالجون التجانسيون، مجبرو العظام، المعالجون الطبيعيون، المعالجون النفسيون، المؤهلون، المربون). وموجه أيضاً للمهتمين بإدارة الموارد البشرية في المؤسسات، ولكل شخص يرغب في رعاية صحته بنفسه بطريقة مستقلة وواعية ومسؤولة، ونذكر بأن الموضوع عبارة عن كلمات ميتة لا تكتب لها الحياة إن لم نقم باختبارها وتجريبها وتجسيدها.

يتألف هذا المنهج من ثلاثة أقسام. يطرح القسم الأول سؤالاً لمعرفة المعنى الدقيق للصحة والمرض. ماذا يعني المرض، وكيف يصبح الشخص مسؤولاً عن شفاء ذاته. ويصف القسم الثاني المراحل التي نجتازها بشكل طبيعي، خلال عملية الشفاء، ويعرض مختلف الشراك التي رصدناها على طول هذه المراحل. ويتناول القسم الثالث طريقة فهم ومعالجة أعراض الأمراض. إذ يجب الاستماع جيداً إلى ما يقوله الجسد، فجميع الأمراض الجسدية والنفسية لها لغة خاصة تعكسها الأعراض، وبمقدورنا الإنصات إليها وتفسيرها، تماماً كما تفسر الأحلام. وهذه أيضاً طريقة لرعاية الصحة ذاتياً.

لماذا اخترت القيام بهذا البحث؟ لقد قمت على مدى خمس سنوات بنشاط علمي كبير، واظبت من خلاله، على التواصل مع الوسط العلمي. فقد قمت بأبحاث حول حامضية الدم وتأثيرها على الصحة وعلاقتها بالكثير من الأمراض. وقمت بعدها بدراسة الفلسفة الشرقية في العلاج، والطب الهندي، والتجانسي، والعلاج بالطبيعة، ودور الغذاء في الحفاظ على الصحة والوقاية من الأمراض بمختلف أنواعها بما فيها السرطان.

 

المحتويات

مقدمة عامة

أزمة الطب العلمي

ظهور العلاجات الحديثة

إنسان فاعل ومسؤول عن حياته

القسم الأول: الشفاء .. حقاً!

الفصل الأول :مفهوما المرض والشفاء

1- المفاهيم السائدة

المفهوم العرضي: رؤية المرض كعَرَض

المفهوم الديناميكي: المرض هو اختلال التوازن

2- حالات عدم التمييز المعتادة

عدم التمييز ما بين السبب والعَرَض

عدم التمييز ما بين عمليتي اختلال التوازن وإعادة التوازن

عدم التمييز ما بين الألم والمعاناة

3- معنى المرض

مقاربة رمزية للجسم والمرض

مفهوم جديد للصحة

الفصل الثاني: الآليات التي تجعلنا "نمرض"

1- أسباب اختلال التوازن

الاضطرابات الانفعالية والعلاقاتية

- كبت الانفعالات

- التوترات وتبادلات الطاقة العلاقاتية

الاضطرابات الغذائية

- الغذاء واللذة

2- عمليتي المرض والشفاء

التوازن السكوني والتوازن الحركي

التوازن السكوني: الموت

التوازن الحركي: الشفاء

من حالة الشفاء إلى عملية الشفاء

صراع القوى في الداخل: نحو التوازن، أم نحو اختلال التوازن

من الاعتلاج إلى الاعتلاج السلبي

قياس فوضى النظام

أعمال الدكتور هامر

اكتشاف منشأ السرطان: القانون البرونزي للسرطان

- قصة الدكتور هامر

- الطرق الأربع للتعامل مع الأوضاع المرهقة(الحيوان): الصراع، الهروب، كبت الفعل، تنشيط الفعل

الشفاء من المرض بالتأثير على الصراع الأساسي

الأمراض الحارة والأمراض الباردة

- مرض لا أعراضي = مرض بارد

- مرض أعراضي (ظهور الأعراض) = مرض حار

الطب التجانسي

أساسيات الطب التجانسي

 العَرَض باعتباره دليلاً للعلاج

 المريض باعتباره كائناً استثنائياً شاملاً

 المحاليل التجانسية

قوانين الطب التجانسي

 قانون التشابه

 قانون الاشتداد

 قانون  Herring

الوخز الإبري

السلم الطاقي للأمراض

مفهوم التفاعلية

جسد متفاعل = تحقيق توازن داخلي = توازن مع المحيط

معاملات تؤثر على التفاعلية

- سلوكياتنا العلاقاتية غير المتوافقة

- طريقة معالجتنا لغذائنا

- اللقاحات: تؤدي إلى إنقاص الطاقة الحيوية للإنسان = إنقاص التفاعلية

*مثال عن فقدان التفاعلية: الإيدز

التفاعلية النفسية

فرن الأمواج الميكروية (ميكروويف)

الانتقال الوراثي للأمراض

- الحالة الصحية للأبوين

- الحالة النفسية للوالدين

- الاحتياجات الغذائية أثناء فترة الحمل (الوحام)

الفصل الثالث: أيقظ قدرتك الكامنة على الشفاء

1- الاستفسار

2- الملاحظة والاستماع

3- الوقاية

- فهم معاني الأمراض

- موازنة الغذاء

- اختيار طرق الطهي المناسبة

- إدارة العلاقات والحياة

4- الشفاء... حقاً!

- الشفاء الفعلي

- الشفاء

- اختيار نوع المساعدة التي تقرب من عملية الشفاء الطبيعية

5- الإنسانية أمام تحدي التغيير

- زيادة مقاومتنا الذاتية على الصعيد الفيزيائي، النفسي، الروحي

- التغيير من أجل الشفاء الحقيقي: الحب والتسامح مع الذات ومع الآخرين

القسم الثاني: مراحل عملية الشفاء

الفصل الرابع: المراحل الأربعة لعملية الشفاء

مفهوم حركي للشفاء: ليس حالة مستمرة ومكتسبة لا تتغير

اختيار العلاج، أو التأهيل المناسب: طالما أنك تعيش فعليك تدوير الدواسات

المرحلة الأولى: الاستفادة من السلوك غير المتوافق

سلوك غير متوافق: اختلال توازن فيزيائي و فيزيولوجي أو علاقاتي أو نفسي ذهني أو روحي

عملية الشفاء: الانتقال من سلوك غير متوافق إلى سلوك أكثر توافقاً

السلوك غير المتوافق: مزايا + مساوئ

سلوكيات غير متوافقة:

- الحصان العصابي

- البوليميا (الشوكولاته)

- العدوانية العلاقاتية

- الصمت

مزايا مختلفة للسلوك غير المتوافق:

- الأمان (الحفاظ على السلوك المعتاد يشعر بالأمان "الصمت")

- السيطرة على الموقف (الاستمرار في التصرف كالمعتاد "الصمت في المجلس")

- الحفاظ على الهوية (الاحتفاظ بصورتي لدى الآخرين)

- مودة الآخرين (مرأة تلبي حاجيات جميع المحيطين بها)

المرحلة الثانية: تحمّل مضايقات السلوك غير المتوافق

الأمثلة عن نتائج السلوكيات غير المتوافقة:

- الإجهاد بدون  فائدة (تعب الحصان من رفع الرجل)

- السرطان (التمسك بصورة الرجل الطيب، المعناة من بصراع معاش في عزلة"سرطان المعدة")

- فقدان الوظيفة (قصة الممرضة وتأخير انفجار المشكلة)

- الطلاق (ما كان في البداية جاذباً أصبح منفرا ودافعا للطلاق)

المساوئ الأساسية للسلوك غير المتوافق:

- الحرمان: ما نجنيه من السلوك غير المتوافق هو الحرمان من حاجاتنا الأساسية

- المرض: طول أمد الحرمان وشدته نتيجته الأمراض الخطيرة ابتداءً من نوبة الكبد إلى بالسرطان

- القطيعة: الستراتيجية التي نتبعها لتجنب الصراعات والمواجهات تأتي بنتيجة معاكسة "الممرضة"

- اختلال التوازن: كل سلوك غير متوافق يؤدي أخيرا إلى اختلال التوازن على جميع المستويات

المرحلة الثالثة: اجتياز مرحلة الموت التعليمي

أمثلة عن التغييرات الصعبة:

- فقدان الهوية والموت الوهمي

- القطيعة مع المحيط

مساوئ السلوك الجديد الأكثر توافقاً:

التغيير مكافئ للموت: الشعور بعدم الأمان، فقدان الهوية، فقدان السيطرة، الرفض من قبل الآخرين

المرحلة الرابعة: تذوق ثمار التغيير

مثال عن شفاء ناجح: المرأة السمينة نقص وزنها بعد زوال الغضب

المزايا المختلفة للسلوك الأكثر توافقاً:

- الصحة: متوازن مع نفسي ومع محيطي المباشر والعالم المحيط

- إرضاء حاجاتي: بفضل القدرة على مواجهة الخوف من المجهول ومن القطيعة، تم إرضاء حاجاتي الأساسية.

- تعزيز العلاقة: تم تعزيز العلاقة وتثبيتها على قواعد متينة، لن ألعب دوراً مزدوجاً

- حالة الحب اللاشرطي: "أنا أحبه كيفما كان، ومهما فعل، ومهما اعتقد"

مميزات المراحل الأربع

الفصل الخامس: تعرف على شِراك عملية الشفاء، كي لا تقع فيها

1- الشراك

شراك المرحلة الأولى

- قصر النظر: "لماذا أغيّر، ما دمت أجني فوائد من الوضع الحالي؟"

- تطابق الصور: "إنني شخص يؤدي، دائماً، خدمات للآخرين"

شراك المرحلة الثانية

- عدم الإدراك: عدم إدراك الرابط الممكن وجوده بين سلوكنا غير المتوافق، والحرمان والمرض

- إلغاء المؤشرات: الإسراع إلى إلغاء الألم والمعاناة دون البحث في الأسباب(مصابيح لوحة القيادة)

- الإنكار: الأمور تسير بشكل سيء ولكني أنكر ذلك، كل شيء على ما يرام، أنا على صواب ...

- تجاهل المعنى الرمزي: عدم البحث عن معنى المرض، "شرك التجاهل"

شراك المرحلة الثالثة

الخلط ما بين المرحلة الثانية من العملية والمرحلة الثالثة

- الخلط ما بين العمود رقم 2 والعمود رقم 3 من الجدول: أقول "لا" بدلاً من "نعم" المعتادة

- العودة إلى راحة السلوك القديم: العودة إلى السلوك غير المتوافق للاستفادة من مزاياه على المدى القريب

- الخوف من الخواء: خسارة جميع النقاط العلام التي كانت لدي في الماضي

التساؤل عن كيفية الخروج من هذه الوضعية:

شراك المرحلة الرابعة

- الوصول إلى الهدف: الاعتقاد بالوصول إلى الميناء (العمود الرابع في الجدول)

- الإرهاب العلاقاتي: إقناع الناس بأن هذه هي الطريقة التي يجب أن يعيشون بها بالضغط على المحيط

- إنكار النواحي الإيجابية للوضع: التظاهر بعدم التغير حتى وإن كان التغير واضحا (الزوج والورود)

2- العلاجات

التطور في الوعي: يجب أن نعي وندرك تصرفاتنا

كن مدركاً لحاجاتك وعواطفك: وجوب إدراك حاجاتي وعواطفي

قم بأفعال على أرض الواقع: القيام بأفعال متوافقة مع الواقع، ومحترمة وترضي حاجياتنا

اسمح لنفسك بارتكاب الأخطاء: بإمكاني القيام بأفعال دون الخوف من الفشل مجدداً

تعلّم من الفشل: كل فشل جديد يعني فرصة جديدة لتعلم عدم القيام بهذا الأمر

حلل معنى الأحداث: أتعلم كيف أحلل معنى الأحداث، مع الاستعانة بمؤهلين

رافق أحداً لفترة محددة: مرافقة أحد لفترة معينة مع وضع معايير لاختيار هذا الشخص

تآلف مع الألم: يجب أن أقبل بخسارة نفسي وموتي وأن اتآلف مع الألم

أظهر التواضع: التواضع في إعادة التعرف على طباعي، وعلى نواقصي

القسم الثالث: فهم اللغة الرمزية للأمراض

الفصل السادس: مصالحة الروح مع الجسد

1- ماذا تعني مقاربة رمزية؟

2- الرمز: الطاقة الرابطة

3- الجسد والكائن البشريين = رموز

الكائن البشري = جسد + نفس + روح

الجسم البشري مكون أيضا من ثالوث: نفسية + دماغ + عضو

الدماغ = جسر بين العالم المادي والعالم اللامادي

4- المقاربات: الاستنتاجية، التجميعية، التماثلية

أ) الاستنتاجية: لا يمكننا شرح الأشياء إلا إذا عرّفنا رابطاً ما بين السبب والنتيجة

ب) التجميعية: روابط سبب-نتيجة ما بين ظواهر مختلفة، ولكن سبب A يسبب B ولكن في بعض الحالات قد يسبب ج

ج) التماثلية: البحث عن التجاوبات الطاقية ما بين عالمين من طبيعتين مختلفتين كليا

5- المرض كرسالة رمزية

المرض على الصعيد الجسدي = رسالة رمزية لظاهرة حدثت على مستوى غير جسدي

- تأثير البيولوجيا على الجسد

- تأثير البيئة الفيزيائية على الجسد

عناصر تؤثر على التوازن:

- نوعية الغذاء

- نقص العناصر الأساسية كالفيتامينات

- نوعية الماء (يكون 85% من الجسم)

- تناول المواد التي تتسبب في الإدمان الفيزيولوجي (تبغ، كحول، مخدرات...)

- المعالجات الزراعية (مبيدات، أسمدة كيماوية، ...)

- ملوثات الجو الكيماوية (أول وثاني أكسيد الكربون، مخلفات الصناعات الكيماوية والنفطية,..)

- الملوثات الكهرومغناطيسية (خطوط التوتر العالي، خطوط الكهرباء المنزلية، هوائيات الهواتف النقالة، الأمواج الصادرة عن الأقمار الصناعية، ...).

- مواد المسكن (طلاء، المذيبات، تلبيسة الأرضية،...)

- التأثيرات الجانبية السامة للعقاقير المستخدمة في الطب

- الحوادث والإصابات الجسدية

- الإشعاعات المؤينة

تأثير الفيزياء على النفسية

تأثير الإرث النفسي العائلي على النفسية

تتأثر النفسية بالإرث النفسي العائلي

تأثير البيئة الاجتماعية الثقافية الخارجية على النفسية

عوامل اختلال التوازن النفسي والحياتي:

- الضغط الاقتصادي (فقدان الوظيفة أو عدم الحصول عليها)

- الضغط الاجتماعي (فقدان السكينة من خلال أحكامه، وشائعاته ونظراته)

- المعايير الاجتماعية والجمالية (النساء يتأثرن بعارضات الأزياء، والرجال بعضلات الأبطال)

- الضغط الثقافي (اختلال بين ما نحس أن علينا القيام به وبين ما تسمح به الثقافة المحيطة)

- جو الرعب والخوف والكره والعنف الذي تشيعه وسائل الإعلام

- نشرات الأخبار (تركيزها على الأخبار السيئة: حروب، مجاعة، جرائم، حوادث وكوارث)

- الجهل أو التفكير الأحادي (التعتيم على مواضيع هامة في نشرات الأخبار كالأبحاث الطبية)

- تسارع الوقت على جميع المستويات (إرهاق واضطراب في التوازن النفسي)

- النزاعات العلاقاتية (تبادل الضغط والسيطرة التي تسبب أمراض خطيرة نفسية وجسدية)

تأثير النفسية على الفيزيائية (البدنية)

البعد الروحي

6- تكاملية العلاجات

الفصل السابع: إيجاد المنشأ النفسي لجميع الأمراض

1- ما السرطان؟

- تطور السرطان خلال عشرين عاماً

- المفهوم التقليدي للسرطان

- مسيرة التطورات العلمية

أعمال الدكتور هامر

2- السرطان: الحل المثالي الذي يقدمه الدماغ إلى الجسد

- قدم الأرنب المحصورة داخل معدة الثعلب

- معالجة الدماغ للمعلومات

- هروب طفل

- لماذا لا تموت الحيوانات بسبب السرطان؟

3- هل الشفاء من السرطان بهذه السهولة؟

- حلّ الصراع المطلق للمرض

- معوقات الشفاء المنتظم

من الصراع المطلِق إلى الصراع المبرمج

المُعاش والمحسوس

الخطة والمعنى

الحلقات البيولوجية الخلوية المحفوظة

علم الأنساب النفسية

المعتقدات المقيِّدة

التدريب السلوكي

- شروط الشفاء

معرفة سوابق المريض الشخصية

اكتشاف خطة والدينا

رسم المخطط الاجتماعي الوراثي

الإيمان المطلق بالشفاء

حل الصراع

الصبر على الحدث

الفصل الثامن: بعض قصص المرض والشفاء

سرطان الرحم

سرطان العظام

سرطان عنق الرحم

سرطان الثدي

سرطان الرئة

دحض نظرية ظهور مراكز ثانية للسرطان

سرطان البروستات

داء السكري

التصلب اللويحي Multiple Slcerosis

احتشاء عضلة القلب

الحساسية

بعض الخطوات الوقائية

الوقاية النفسية من السرطان

استرجاع الطاقة الكامنة

صدمة نفسية أم صدمة بيولوجية؟

هل تتسبب عاداتنا بالأمراض؟

ما العوامل الأكثر سمّية والقادرة على إحداث المرض؟

هل الطب الكلاسيكي على خطأ؟

هل الطب مذنب؟

هل يعني هذا أن علينا التخلص من الطب الكلاسيكي؟

ماذا تفعل بصفتك مريضاً، كي تحقق استقلالك الذاتي؟